مدينة من شوك وغضب

بيتي بالشوارع مدينة من شوك وغضب
بيتي بالقصيدة مدينة بوطن رحب

كان الليل مستمر –
المدمن عم يلملم أشلاء كيانو من عن رصيف الذّل – قدام الكل عم يهدد التاجر يلي إشترى منّو البيت مقابل غرامين كوكايين
إمي عم تتذكّر الماضي – عم تطلب الدرك وتصلّي للخطّة الأمنية
والدولة سيارتها مقطوعة حد بربر
عم تفتّش ع سرفيس ليدكّرلها البطارية

كان الليل مستمر
والعاديين تحت رحمة التمديد والتصويت وسعر البنزين
وأعداد اللاجئين

كان الليل مستمر
وأنا وحدي –
عم إتفرّج ع أبراج بابل وعيون المستثمرين – عم تلمع دولاد أخضر
سبق لإحتلال سما بيروت
وعم راقب بحر بيروت عم ينردم بحجار صوّان وزبالة Sukleen وجثث المفقودين
So they can build a modern pier
ويحصدوا نفط ومازوت

وعم راقب المجتمعين – بالمجلس
عم يخيطوا غيوم جديدة رح تشتي على الناس
لمّا يحكي الزعيم – ويزرغط الرصاص
بس لما فقشت kickflip ع راس الزاروب صوب الـ vanguard عالصنايع
إستعدت القدرة على الإحساس

لمّا مهنّد صباطو لمّع – عم يفتل بالهوا على بلاط مشمّع
راسو بالأرض مثل الصلا – بس الآذان breakbeat
غصب عن الـsecurity يلي عابس حدّ “عقيل إخوان”
إستعدت الإيمان

لمّا شميّت ريحة نسيم البحر صوب جبيل
وسرعت دقّات قلبي – كرمال
نسيت قلبي ع صخر السنسول لمّا هديتها سنسال
إستعدت القدرة على الصمود

لمّا الطرب صار nostalgia
والـ Rock N Roll غُربة
وبين المقامان – مهجّرين مقيمين بلبنان ضاعوا بإيقاع شرقي ع رقّ و gembe
وعينك ع Janis Joplin عم تسمع لإم كلثوم
والسُفرة فتّة وحمّص وخبز عربي

لمّا المثقفين صاروا تنابل
والمناضل – ملتحي زمزنّر بالقنابل
والشبه الوحيد إنو ما حدا عن حقّ الشعوب سائل –
إلا طالب قرّر يستقلّ وعم يقاتل –
كل مين إستغل منبر – “لا بديل عن النضال” بيقول، “لا بديل عن التحرّر” –
ردلّي التفائل

لأنو – قد ما تتفجّر محشاياة
هون – في إرادة للحياة
وهاي – ما فيكن تاخذوها منّا…

لأنو صديقي الشاعر الشبّ
وأخيرا لاقى بنت تشاركو جنون الحب
عم يصرخوا “save us Dionysius!”
وبينكبّ عالورقة – والحبر درج – طلوع
والكاس – ويسكي بلا ثلج – أو بيرة خضرا مبوّزة عالمقدسي
وعم يقرأوا شعر عالرصيف، مع انو ما حدا فهمان
بس لحتّى يبرهنوا إنّو بعد فيه ألوان

لأنو الغيوم عم تحاصرنا – وعم نفطس
من ضغط المعيشة – الروح يلي عم ترخص
إخصرت نضالي على إنو يخلص نهاري قبل ما أخلص –

بس شخصيّا ما بوثق بإنسان بيخاف يرقص –
فـ بفتّش عالرقص والفرح ولو بأصغر التفاصيل

ما بوثق بإنسان ما بيقرأ فـ بضيع ببيوت الشعر والكتب
بيتي بالشوارع مدينة من شوك وغضب
بيتي بالقصيدة مدينة بوطن رحب
بيتي – سلك شايك حول القلب –
قالوا “الدرب مش سالك”
قلت “رح إمشي الدرب”

كان الليل مستمرّ والظلام حالك
فـ إستبدلت النار بالنور
والشعر بالشعور
لـ صار الشعور نار
والشعر نور إنفجار –
بس كان الصوت عذب

بيتي بالشوارع مدينة من شوك وغضب
بيتي بالقصيدة مدينة بوطن رحب

ما بوثق بإنسان بيخاف من حالو – بيضيع بالكذب ع حالو
فـ بفتّش ع حالي بالمتخيّل
بعيد عن المنزل المُنزل –
أقرب لبيت أفضل –
أقرب للقصور
بنيت القصيدة سفينة عنيدة – بتفوش بين البحور
رسمت الخرايط عالدفاتر –
غرّقت حالي بالأوزان
لزخرف وطن بين السطور
(ربيع 2014)

Initially performed at the Talking Doorsteps Beirut event collectively produced by el Yafta, HAVEN for Artists, and Roundhouse UK

gaza

el Walad:

One of the best things I read about Gaza so far

Originally posted on almost there...:

in gaza

There is an air bridge from earth to heaven

from earth to God

And in the skies They will ask God

Where were you? and what did you do?

in gaza there is no space for others

places have no space other than inside a volatile memory

When you stand on the ruins and ashes you see life in another colour

Blue and grey and red

In Gaza Sea the waves have witnessed something

other than teenagers playing childish games

in gaza there is a human and water and things and fire and thick air

in gaza there is a mirror which the hot summers sun has struck

When you look at it you see me and you see yourself

and everyone from outside this land

you see me and you see yourself and you find nothing but oblivion 

alaa minawi
3 august 2014

في غزة
هناك جسر جوي…

View original 101 more words

عن غزّة والحراك

ما هي شو إلها نفع المظاهرة والهمرجة بالشارع؟ رفع معنويّات؟ إيه ع أساس إنو الحراك بأوجّوا وهالشباب والصبايا والناس كلها ماشية ومش عايزة إلا event لتفشّ خلقها!

مبدأ التظاهر – يمكن أهم مكوّن بمشروع بناء مظاهرة أو تحرّك – هو الهدف. يعني، يا أخي أنا شو الهدف لإني إنزل إمشي بالشارع من أجل قضيّة؟ هل هو مثلا مطلب أنا بدي إنزل إضغط بالشارع من أجل تحقيقو؟ هل مثلا أنا بدّي علّى سقفي وصعّد تحرّكي وإحتل شي مبنى حكومي من أجل لفت نظر الرأي العام؟ الحكومة؟ المجتمع الدولي؟ شو القصة؟

وخاصة بموضوع فلسطين – إنو شو نظر مين بدّي إلفت؟ الشعب اللبناني؟ ما ع شوي رح نسمع القنابل قد ما قراب من موقع الحدث! وإعلامنا يابا مش مقصّر، ما ترك شقفة لحم أو إيد أو إجر أو أشلاء ما لزقها بوجّنا بالنشرة المسائية.

هل بدنا نضغط ونقول “ليكوا شو عم يصير، قوموا تحرّكوا!” – إيه طيب هاي قمنا وتحرّكنا، وهلّق شو؟ كيف منتحرّك؟ منعمل حركات سويديّة؟ كيف منكون عم نساهم بالنضال من أجل غزة إذا كزدرنا شوي بالحمرا نحنا ورفاقنا مع أعلام؟ أو إذا لبسنا كوفيّات؟ هل هي ثورة باللباس؟ فلسطين ما بتتحرّر ولا غزّة بتصمد إذا كانت ثورتنا سلاح ابيض ولبس بوهيمي.

إنّما الفرق بين سلاح وسلاح موجود – وسلاح مش دايما يعني خرطوش فشك – ويلي بدّو خرطوش فشك، يروح عالحدود. مش هاي النقطة،

يلي عم جرّب قولو هو التالي – مظاهرة تضامن مع غزّة أضعف الإيمان – لأنو ولاد غزة مش ساردين عالتلفزيون وعالفيسبوك عم يعدّوا كم واحد عم يعمل share أو قديش عدد الناس talking about this.

بقى قلّي، يا رفيق، المؤتمر جميل، ممكن ينتج عنّو بيان سياسي أو موقف موحّد، بيصير أساسي للحراك الآتي. أو بقلك شو – بلا مؤتمر – كثرتهن مثل قلّتهن – البيان موحّد. غيروا –

تعا نوعّي الناس عن مخاطر إسرائيل اليوم وأخطاء الكيان الصهيوني (وأدواته) – يعني: ليش ولاد الكتائب والقوّات بيستهجنوا أمرار كيف ناس مثلنا بعدهن هالقد محمّسين للقضية الفلسطينية؟ تعا نفرجيهن ياها – بالمنظور الحقيقي، بتجرّد عن تجربة أهلنا وأهلهن والجميع – تعا نكتب عنها مضبوط – بالسياق التاريخي وبمنظور إنساني – عالقليلة نبني أرضيّة واحدة لفهم مسألة غزة، وفلسطين eventually، نحنا وولاد بلدنا – ولا ضروري نضل نتطلّع عالموضوع بالإستناد لتاريخ مش واضح، ولا مفهوم، خاصة تاريخ القضية العربية والفلسطينية بلبنان.

تعا يا أخي نآخد بعين الإعتبار هالناس كلها يلي عملت ردّة فعل ضد كل شي عم يصير بالأراضي المحتلة – ردة فعل على أفكار مثل “إسرائيل العدو” و”القدس وجهتنا” و”الجيش العربي” –هيك علاك مصدّي كان بروباغندا بمطارح مثل سوريا – وبروباغاندا فاضية بكثير مطارح – وطبيعي، ومفهوم، ليش صارت هاي الردّات ومنابعها وخلفيّاتها خصوصا بعد الضغط الأخوت يلي إنوضعوا فيه – بكلام آخر، بيقلّك: “إنت بس بتحكي عن ولاد غزة، شو مشان ولاد اليرموك؟ أو الغوطة، أو درعا، أو حمص، أو أو أو…” ومعهن حقّ، لأنو الفكر العام المسيطر على تطلّعات الشارع العربي هو إنو المعارضة السورية منها غير داعش والنصرة، وإنو ما فيه ولاد أغلى من فلسطين، وإنو الحرب بسوريا هي من أجل الوطنية وإنو المعادلة خيار: “أو داعش وإسرائيل” أو “النظام والعروبة” – بس مين قال إنو العروبة معلّقة بطربوش هيدا وهيديك؟ تعا، يا رفيق، نكون عرب وندافع عن كل ولادنا – أو هيك، أو إنسالي هالمصطلح بقى، غرّقوا بشي فنجان American coffee عند starbucks. وع سيرة starbucks، هاي المقاطعة جميلة، بس ليش ما منبلّش نقاطع الأفكار يلي عم تقلبنا تنابل؟ شو نفع مقاطعة starbucks إذا سردتنا هي نفسها عم نسردها بمقهى الـ ة أو بقهوة يونس – تنبلة وقلّة مروّة وتحرّكات رمزيّة وعلاك مصدّي؟ بالأحرى شو نفع مقاطعة القهوة إذا مش عم نوعى؟

نعم للمقاطعة – بس أي نوع مقاطعة؟ أنا بفضّل قاطع نشرة الأخبار لإنشر صورة لولد بغزة عم يشيل لبعبتو من بين ركام بيتو يلي إنقصف. أو قاطع جلسة مجلس الوزراء من أجل قراءة بيان تضامني. بس حتى هاي الحركات، شو نفعها؟ إنو شو دولتنا رح تقوم وتعلن الحرب يعني؟ ما أوّلا نحنا “رسميّا” بحالة حرب (أو لا سلم) مع إسرائيل – ومش معترفين فيها – لا وعندنا مجموعات (على مر التاريخ) قاتلت ضد وجودها ولليوم في حزب أو كم حزب رافعين راية هيك شي –

هاي المقاطعات والسلميّات، يا أخي، بتصير بمجتمعات هيدول البعاد – يلي قادرين يفرضوا عقوبات وغيروا – يعني هيك حركات ومظاهرات وقعها قوي ببرطانيا، مش هون – أو بأميركا – أو أروبا – ولك بالصين بتنفع أكثر من بيروت – إنما هون – وبرأيي الخاص – يلي بيشوف صورة ولد بغزّة – ولسوء الحظ – ممكن يقول: “إيه ما ولادنا كمان ماتوا بالجنوب – شو ما حدا سامع بقانا ومركبة؟” أو بيديروها سياسية وبيحلّلوا إنو كيف الفلسطينيين مش عم يعرفوا يتّفقوا – وبكثير مطارح مقولة “ما هني بيخونوا بعض” بتذبح أي إنسان “إنساني” – والأضرب وأفكّ رقبة، لما حدا يقول “نحنا كمان ولادنا ماتوا، هيك، بقذائف منظّمة التحرير والجيش السوري، بالحرب اللبنانية”.

يا أخي، نحنا لعنتنا إنو بلدنا صعب كثير، صعب ينفهم وينعاش فيه والأصعب إنك توحّدو من دون ما تشتغل عالأساسات – بس حظنا حلو إنو نحنا جيل أجدد – يعني فينا نبلّش نجرّب نشتغل بش ميلة – أنا برأيي الخاص، أهم عمل فينا نعملوا هو إنو نحاول مع ولاد جيلنا – إنو نحاول نطوّر نظرة مشتركة عن الفلسطينيّين، القضية، وغزّة – وهالشي ممكن يكون بحلقات نقاش – بمراجعات للتاريخ (القديم والمعاصر) ولتجربتنا كلبنانيين مع جيراننا الفلسطينيّين ومع الصراع كلّو سوا – بالمراسلات – بإنتاج حقيقي لثقافة، ولو كانت جدلية، بالقليلة يكونو فيها المواقف مبنيّة ع حقائق، ولو كانت الحقيقة مش دايما لصاحنا – أنا وإياك يا رفيق علينا نعمة إنو درسنا وإتعلّمنا ومنكتب ومنقرأ – وبكلّ الكون، وعلى مر التاريخ، دور الناس يلي مثلنا كان التنوير والتعليم ونشر الفكر – قوم نشتغل، نكتب، ننشر، نحكي، نتناقش – ومش مع ناس مثلنا، مع ناس بيخالفونا الآاراء – هيدا النقاش مع يلي مثلك بيجي بس هزّات راس – إنما النقاش يلي بيوجّع الراس مع يلي بيختلف معك بالرأي – وهيدا هوي النقاش البنّاء يلي ممكن يعطيك مادة تكتب عنها أو تدرسها أو تبحث فيها لتغنيك وتغني عقلك وحجّتك – والأهمّ – والأهمّ الأهمّ – هوي إنو تعا نتخلّى عن العصبيّات وردّات الفعل –

ممكن كثير تقلّي إنو هلق مش وقت حكي مثل هيدا، هلق وقت فعل – بس أنا رأيي فعل “الحكي” والكتابة يلي أنا هلّق منغمس فيها أبدى بكثير من ردّات فعلك – ردات الفعل، يا رفيق، مش ممكن توصّلك لهدف بعيد – خاصة ببلد مثل لبنان مش مفهوم فيه المبتدأ من الخبر – صار لازم نشتغل عالأساسات.

عالهامش: كلنا غزّة – كلنا أبناء الأرض المقاتلة، بالحبر والحراب

سلام

Upcoming Exhibition: Tanja Van Deer’s haphazArt

event poster

An exploration of how randomness conspires and informs Art and its creation. You – fellow maverick and art fiend – are invited to a visual and verbal buffet. Thousands of pages have been ripped from the unsuspecting spines of novels, photo books and encyclopedias to be scattered around a room. By entering this zone – a physical manifestation of the disorderly nature of the creative process – I ask you to rummage through the chaotic melting pot of ideas and images, to select two pages that speak directly to you and to create a piece of Art based on your selection. Your brainchild can come in any of the following forms: collage, found objects, installation, fine art, digital art, experimental film, music (or whatever impulse scratches your creative itch). The resulting pieces will be exhibited in the same room where the pages were originally selected, where they can be appreciated in all their maddening versatility.’ If you have any questions, please contact me on 71/580058 Pop down to Community’s graphic design studio to support emerging talents from the Lebanese arts scene, and enjoy a cup of tea and a chat with our creatives. Open Call Friday July 4th, from 1pm till 7pm. Background posters by: Mladen Penev

Open Call: Friday July 4th, from 1pm till 7pm
Location: Community’s graphic design studio, Makdessi Street, Hamra (click for map)
Contact for Information: Tanja 71/580058
Click for Facebook Event

One True Story – Living Outside Lebanon

As I was chilling on my sister’s front porch in Canada, I stumbled over this video on Facebook (The Best Arab Videos Page) and just now realized how real and sad this fact is.

retrieved from: the Best Arab Videos Facebook Page: http://on.fb.me/TAHi2F

Lebanese citizens travel the world to make a living, spend their lives struggling to create a decent life somewhere abroad because they lack the opportunities back home, and this is the sad irony of how people in Lebanon see them