أوّل فعل بيخطرلك: تلبس نظّارات الشمس – يمكن كرمال تحتمي من النظرات اللّي محاصرتك – مثل النعامة
بس ربّك ناعم عليك لحاف الشمس وسمرة بشرتك آسرتك بالإطار العام للأحكام المسبقبة

بالدار لو فتحت تمّك بتكون مثل كأنّك صالي المقصلة – وبعزلة غربتك أنفاسك مقطّعة مثل يلّي لابس مشنقة

شروي غروي ٣

زهّر الياسمين على متراس أبو فيّاضوالمزهريّة قبالك ذبلانة
**

جدول عمل:

فيق – سمّي بالرحمن – اتحمّم – اتروّق – اشرب قهوة

اقرأ الأخبار

واكتب جدول للنهار
***

عندي علبة صغيرة من الطفولة – بقلبي خافيها

جامع كل ما عندي من مخاوف، كدّستهن فيها

وكل ما إرجع إمشي وحدي بسمع تَكْتَكة

العلبة –

داقت بيلّي بقلبها… وعم تهمس بقلبي

*** استمر في القراءة

شروي غروي ٢

فيه صديق، من بعد فترة غياب، قلّي ‘ما عرفتك يا زلمي، شعرك مرتّب ومش لابس أسود’

ذكّرني.

*
مطلوب عامل نظافة في كافيتيريا مشفى نقاهة للمدمنين على مشاهدة افلام وثائقية عن مواضيهم استمر في القراءة

شروي غروي ١

نسبة الطشمنة والإمام وعلي شي بياخذ العقل. والتعليقاااااات والآرااااااء والتحليلااااااات والخبرااااااء

يحرق… يحرق…

عارض مخّي للبيع أوكازيون الربيع بيطلعلك معو بطاطا وبيبسي

وقسيمة شراء من عند عقيل اخوان بقيمة ٦٠$

ونخاعي الشوكي والاصبع النصاني من ايدي اليسار – وما تبقّى من اعصاب

وبسبوري يلي بيشتريه بياخذ فوقو ٥٠٠$ بس ريّحوني منّو

وفيه دزّينة وجهات نظر عن الوضع السوري ومجازر الكيماوي مضيّعة طريقها صوب العين –  استمر في القراءة

زهرة في غير اوانها

الليلة الماضية حضرت حفلة ياسمين حمدان في نيويورك، حفلة جميلة رغم انّني لست أشدّ المعجبين بأعمالها (غير أالأوائل مع soapkills – وذلك لأنها مشحونة بالذكريات تماما مثل لفّة السبانخ من عند غلاييني وسيجارة الGitannes). باغتتني ياسمين بتأدية أغنية “بيروت” في ختام الأمسية، فوجدت نفسي أبتعد تدريجيّا عن الناس حولي حتّى بدأت أسمع صوت الفراغ حول وفي داخلي. أصدقائي يمازحون كيف أسردتني الأغنية وأثّرت فيّ. الحقيقة أنّني صرلي أسبوعين عم بسمع الأغنية الأصلية “بيروت زهرة في آوانها” لعمر الزعنّي (وشتّان بين الثريا والثرى).
علقت دمعة بايخة على رمشي. إشتقتلّك يا بيروت.
“شرب العرق لعب الورق خيل السبق صيد الحمام رأسمال بيروت”