شروي غروي ١

نسبة الطشمنة والإمام وعلي شي بياخذ العقل. والتعليقاااااات والآرااااااء والتحليلااااااات والخبرااااااء

يحرق… يحرق…

عارض مخّي للبيع أوكازيون الربيع بيطلعلك معو بطاطا وبيبسي

وقسيمة شراء من عند عقيل اخوان بقيمة ٦٠$

ونخاعي الشوكي والاصبع النصاني من ايدي اليسار – وما تبقّى من اعصاب

وبسبوري يلي بيشتريه بياخذ فوقو ٥٠٠$ بس ريّحوني منّو

وفيه دزّينة وجهات نظر عن الوضع السوري ومجازر الكيماوي مضيّعة طريقها صوب العين – 

وفيه اتنين كيلو فهم عم يستعملوا تعابير مثل ‘الوايت مان’ واستشراق واستغراب وأبصَر ايش ومدري منين و(انا مين يا رفيق؟) – ما حدا فهمان شو عم يعملوا بالضبط بس يبدو انهن عم يعملوا شي للمستقبل (؟) 

وفيه ليل ما كان يخلص

العمى ليش لابس قفاه بوجّو هيدا؟ 

(نصّ مستوحى من حائط الفرجة الحديث، فايسبوك)

 او، نص متصالح مع نفسه

سبّحوا بنعمة ربّكم واضغطوا لايك

**

آمين

تقديم كتاب الشوارع

إذا الحياة كانت طريق، قدّر للمرء أن يسلكه كاملا نحو الوجهة الأخيرة – الموت والنوم البطيء – فالبؤر بالإسفلت عوائقا والمفارق تغيّرات والشوارع هي التفاصيل وأحداث القصص الصغيرة التي يشكّل مجموعها درب الحياة الطويل.

الشوارع بدلالتها الحقيقية صلة الوصل بين الملموس، الفرد العادي، بما هو تجسيد للخيال (الروح)، وبين المتخيّل الأكبر، أي المدينة، إذ أنّه لا وجود ملموس للمدينة إلا بما هو مجموع لمكوّناتها المادية – الشوارع والأرصفة والمباني والساحات – والمدينة تنشأ وتتكوّن مع تفاعل تلك المكوّنات، وحضارة المدن تنشأ مع تفاعل الأشخاص والجماعات في المدن – ومدينة الغرباء تبدأ في الشوارع.

ومن هنا تأتي تسمية هذا الكتاب استمر في القراءة

بيان فردي رقم 3 – بخصوص الشمولي وقيود الحديد

إلى من يهمّه الأمر –

أنا ما عندي مشكلة مع السلفي. لكن السلفي عندو مشكلة معي – السلفي بيكفّرني وبيحلّل دمّي وأكثر – بيقول عنّي صرصور ولازم إنمسح خلال عملية تطهير الأرض من الكفار … هيدا كلام أحمد الأسير – يلّي بيدّعي إنو عم يدافع عن شرف السنّة بالبلد وقال عم يناشد بالوطن وبالسلميّة ضد ما سمّاه “سلاح الغدر” وإذ طلع عندو مربّع أمني وبكلّ عين وقحة بيفتح النار عالجيش – مفكّر حالو أقوى منهن

أنا ما عندي مشكلة مع السلفي – عندي مشكلة مع الفكر الرجعي والجهل بشكل عام – مش مدّعي إني عالم بكلّ شي بس عالقليلة أنا عم داوم بالمكتبة – ومكتبتي بتبلّش بالقرآن وما بتخلص –  استمر في القراءة

بيان فردي رقم 2 – 21\6\2013

الجيش يتحاج إلى أوامر وغطاء أمني من أجل القيام بأي عمل – ماشي الحال، والسؤال: كيف جرى إنو الغطاء الأمني ما إنعطى إلا بخصوص تظاهرة الطلاب والمدنيين اليوم؟ السؤال الأكبر: نحنا منحبّ الجيش، وأصلا منطالب بالجيش كالقوة الحامية للوطن، وبتطوير وتحسين الجيش وقدراتو – اليوم كان الجواب إنو دقنا قوّة الجيش…

س: كيف غلّطوا النوّاب اليوم؟  استمر في القراءة

بيان فردي رقم 1 – 20\6\2013

بهالليلة المجيدة في التاريخ الحديث – نحن في لبنان دخلنا أوّل ساعات الليل المظلم – ويلّي شكلو رح يطوّل – ولكن الواضح إنو البعض منا ضوّ شمعة – أمل وحلم بالتحرّر الفعلي من قيود نظام الغاب وحكم العشاير والطوائف – اليوم أكلنا القتلة بس الدّبغات على أحسادنا هي فقط تذكير لإلنا إنو ما نستسلم وما نوقّف قتال – دفاعا عن حقنا الطبيعي بالعيش بلبنان كمدنيّين

اليوم – طلاب وشباب – كان الصدام مع الفهود من أبسط الإشياء يلّي صارت – اليوم تأكّدنا إنو فعلا الحل مش بالشارع – لو راح منا شهدا وجرحى ما كنا إستفدنا – كانوا حطّوا الحق علينا – “وإنت شو عم تعمل بهيك مظاهرة؟”  استمر في القراءة