شروي غروي ١

نسبة الطشمنة والإمام وعلي شي بياخذ العقل. والتعليقاااااات والآرااااااء والتحليلااااااات والخبرااااااء

يحرق… يحرق…

عارض مخّي للبيع أوكازيون الربيع بيطلعلك معو بطاطا وبيبسي

وقسيمة شراء من عند عقيل اخوان بقيمة ٦٠$

ونخاعي الشوكي والاصبع النصاني من ايدي اليسار – وما تبقّى من اعصاب

وبسبوري يلي بيشتريه بياخذ فوقو ٥٠٠$ بس ريّحوني منّو

وفيه دزّينة وجهات نظر عن الوضع السوري ومجازر الكيماوي مضيّعة طريقها صوب العين – 

وفيه اتنين كيلو فهم عم يستعملوا تعابير مثل ‘الوايت مان’ واستشراق واستغراب وأبصَر ايش ومدري منين و(انا مين يا رفيق؟) – ما حدا فهمان شو عم يعملوا بالضبط بس يبدو انهن عم يعملوا شي للمستقبل (؟) 

وفيه ليل ما كان يخلص

العمى ليش لابس قفاه بوجّو هيدا؟ 

(نصّ مستوحى من حائط الفرجة الحديث، فايسبوك)

 او، نص متصالح مع نفسه

سبّحوا بنعمة ربّكم واضغطوا لايك

**

آمين

زهرة في غير اوانها

الليلة الماضية حضرت حفلة ياسمين حمدان في نيويورك، حفلة جميلة رغم انّني لست أشدّ المعجبين بأعمالها (غير أالأوائل مع soapkills – وذلك لأنها مشحونة بالذكريات تماما مثل لفّة السبانخ من عند غلاييني وسيجارة الGitannes). باغتتني ياسمين بتأدية أغنية “بيروت” في ختام الأمسية، فوجدت نفسي أبتعد تدريجيّا عن الناس حولي حتّى بدأت أسمع صوت الفراغ حول وفي داخلي. أصدقائي يمازحون كيف أسردتني الأغنية وأثّرت فيّ. الحقيقة أنّني صرلي أسبوعين عم بسمع الأغنية الأصلية “بيروت زهرة في آوانها” لعمر الزعنّي (وشتّان بين الثريا والثرى).
علقت دمعة بايخة على رمشي. إشتقتلّك يا بيروت.
“شرب العرق لعب الورق خيل السبق صيد الحمام رأسمال بيروت”

بخصوص مجلة الطريق

وصلني اليوم عدد مجلّة الطريق الخاص احتفالا بـ ٧٥ عام من صدورها. هي المجلّة الطليعيّة الجوهريّة في تجربتنا، نحن جيل الألفيّة الذين ولدنا في فجوة الإنتقال وكوّننا وعينا السياسي عامة، واليساري  خاصة، في زمن تضائل فيه اليسار والحراك العلماني حدّ القشور في لبنان والعالم العربي. ولم تتح لنا الفرص الذهبيّة للقاء المفكّرين الكبار من مهدي عامل وحسين مروّة وأمثالهم سوى من خلال قراءة وتجميع نصوصهم. (جهدنا) بحثا عنها بين غبار مكتباتتنا المهدّدة بالإنقراض، في عتم ”الظلاميّات” من حكم الزبائنيّة والتعتيم والعمليّة الممنهجة لإخضاع الفكر الطليعي لشروط رأس المال والطغمة الطائفيّة. وكانت “الطريق” إحدى المصابيح القليلة المتاحة لنا فانكببنا عليها باحثين عن أمل.

استوقفني في معظم نصوص هذا العدد طابعها الكرنفالي، وقفتها على أطلال الماضي العريق، وتمجيد المسار الطليعي الذي انتهجته المجلّة خلال عقود صدورها. غير أن هذه المقاربة خلت شبه تماماً من أي ربط واقعي بين مسيرة المجلّة النضاليّة وموقعها اليوم. لم أقرأ في العدد نصوص طليعيّة تبشّر في مستقبل أو تحلّل حاضرا، رغم أنّها مجّدت تاريخا من التحليل والتبشير “بالغد الأفضل” كما كتب طلال سلمان في العدد. لم تحقّق النصوص المضمّنة أي ربط إيجابي بين هذا التاريخ وواقعنا الحالي، بل أجّلت النقاش حول المصاعب والتعقيدات، رغم ذكرها، حتّى اشعار غير محدّد كما أورد كريم مروّة في مشاركته. والمثير في الموضوع ليس الركود والشلخ بين القول والعمل، فهذا النقد، ولسوء الحظ، أضحى اليوم من بديهيّات أي نقد يوجّه للحركات اليسارية… بل سؤال عن إحتمال هذا الربط، واليوم في حاضرنا تمكن الإشارة إلى من أعاد الربط بين مفهوم “المثقّف” والممارسة العمليّة، وأخرج نهج “المثقّف المشتبك” من أغلال الهزيمة المزمنة. أوليست هذه فحوى بيان مجلّة الطريق ومنطلق عمل الحزب الطليعي؟ 
استمر في القراءة

بخصوص إنتحاري الكوستا والكوستا برافا

(عن نفايات النظام، الرسالة الأولى) إنتحاري الكوستا والكوستا برافا

الحمدلله عالسّلامة. سلمت الحمرا ولم ينفجر المقهى بروّاده. بس سؤال إذا أمكن. أدوّر الموضوع في خاطري فتراودني شكوك والتباسات حول حادثة الكوستا. فلنبدأ بمراجعة أحداث الماضي القريب (جدّا) لعلّ التفاصيل توضّح المشهد.

أزمة مطمر الكوستا برافا على وجه الخصوص. حضرت فجأة وارتفعت الأصوات مساجلة. تفاقمت الأزمة واجتاحت النوارس مجال الطّيران – وقيل عنها ظاهرة غريبة ولم توجد تفسيرات (على أساس أن أحداً لم يتوقّع أو يلاحظ وجود المطمر قبل ظهور النوارس). الحلّ: صيد وقنص وإلى ما هنالك. لحق الموضوع إبهام غريب، في ظلّ عدم طرح أي حلّ حقيقي بخصوص الأزمة الحقيقيّة، المطمر ونظام النفايات. والجدير بالذّكر في هذا الخصوص أن أزمة الكوستا برافا تصدّرت عناوين نشرات الأخبار والصحف كأنّها وليدة اللحظة وليست تفاقم طبيعي لأزمة النفايات في لبنان منذ أكثر من سنة، والتي هي بنفسها أزمة نظام قائم منذ عقود (نسلّم بها جدلاً من أجل التركيز على موضوع النصّ). فإذن المطمر باقٍ والصيد باقٍ ونفايات النظام باقية والحلول الوقتيّة والغير فعّالة باقية. استمر في القراءة

عصر الرئاسة

نحن لمّا نقول إننا جيل مضروب ع قلبو مش بالضرورة تنفهم انّنا ضايعين، نحن محكومين بالأمر الواقع والخيارات المتاحة – بغض النظر عن كون الخيارات المفروضة منيحة أو عاطلة. بس لمّا نوقف على محطّة القطار ونلاقي إنّو المسلكين بيوصّلوا ع نفس المكان منوقف نضحك ع حالنا وع حالتنا.
– دخلك طريق البيت من وين؟ مش بوجّك بس ليك ملّا ترين…

15036703_10153869058342443_7037736800047526190_n

لوحة بتوقيع randomiyyat