زهرة في غير اوانها

الليلة الماضية حضرت حفلة ياسمين حمدان في نيويورك، حفلة جميلة رغم انّني لست أشدّ المعجبين بأعمالها (غير أالأوائل مع soapkills – وذلك لأنها مشحونة بالذكريات تماما مثل لفّة السبانخ من عند غلاييني وسيجارة الGitannes). باغتتني ياسمين بتأدية أغنية “بيروت” في ختام الأمسية، فوجدت نفسي أبتعد تدريجيّا عن الناس حولي حتّى بدأت أسمع صوت الفراغ حول وفي داخلي. أصدقائي يمازحون كيف أسردتني الأغنية وأثّرت فيّ. الحقيقة أنّني صرلي أسبوعين عم بسمع الأغنية الأصلية “بيروت زهرة في آوانها” لعمر الزعنّي (وشتّان بين الثريا والثرى).
علقت دمعة بايخة على رمشي. إشتقتلّك يا بيروت.
“شرب العرق لعب الورق خيل السبق صيد الحمام رأسمال بيروت”

عن إنتهاز الفرص والسفر

إنت هازي (واحد مثل شكلك)
(إلى حسن حرب)

أوّل ما حصلت على أوراق الهجرة ع أميركا ما كثير استوعبت الموضوع — ولسه لهلّق مش كثير مستوعب على أي أساس وبأي منطق بدّي إضطرّ إدعس على ٢١ سنة من حياتي قضيتها ببيروت وهيك من الباب للطاقة قوم ضبّ أغراضي وفلّ. وبالفعل بعد فترة ضبّيت غراضي بشنطة وهاجرت، بس غيّرت رأيي دغري ورجعت. عدّة عوامل لعبت دور. بهيديك الفترة كنت عقدت العزم اني، ولو شو ما صار، بدّي حاول ضبّط حالي بهالبلد. بس منّي أهبل لدرجة إني إرمي هيك فرصة بالزبالة (إحتمالات بلاد جديدة)، وكنت من الأساس عارف انو رح يجي نهار وإرجع سافر، لكمّل دراستي وأمّن مستقبلي (وفيه أكثر من سبيل).  استمر في القراءة

أبواب خيبر

عم بتدوّن التاريخ – عم يتلوّن – حتى يمحي حمرة زمن غابر – غبرة المسيرة لمّا الغضب أنتج منجل عابر للطوائف – قطع راس المستغلّ – سبّبّ رعب للتاجر – ولما أمن السوق صار مستباح – إستثمروا الأرباح لإعادة تدوير الأيام – لإلغاء المسيرة – صاروا يسجّلوا الديانة ع أسماء يلي نام بالمقابر –
صار الأحمر مثل المسخرة – صارت ثورة المحروم بدها طلب إشتراك بالحسينيّة يلي حدّ البيت –
وإخراج قيد 
استمر في القراءة

بوسطة الموت

القلم ما عاد يركز بإيدي ومش عم صلّي هالإيام إلا كرمال أوصل على نقطة أمتن وأفضل وأقوى وأحسن لحياتي بهالمنطقة من العالم
وهالنشيد إهداء لـ 200 روح عم يحوموا السما الليلة
طاروا من دون حسيب أو رقيب
مجرّد بعض الأصوات عم تستنكر
عم ترمي إتّهامات سياسية وترجع تنام بتختها عابطة دباديب من الطفولة إتعوّدت عليهن لتحسّ بالأمان
والناس عم تبكي وتندب وتضبّ الشنط وتتسابق عالمطار
وغيرها عم يخرطش سلاح ويتحضّر للمعارك
والمعارك تخطّت حدود العقل وصارت بالوجدان – من الصراع مع الذات، وصولا إلى صراع تخطّى حدود المنطق وعبر صوب التعصّب – تخطّى حدود الخغرافيا وعبر عالشمولية المطلقة

استمر في القراءة

رسالة إلى العسكر

رسالة إلى العسكر (بيروت، حزيران 2013)
الجيش يتحاج إلى أوامر وغطاء أمني من أجل القيام بأي عمل – ماشي الحال، والسؤال: كيف جرى إنو الغطاء الأمني ما إنعطى إلا بخصوص تظاهرة الطلاب والمدنيين اليوم؟ السؤال الأكبر: نحنا منحبّ الجيش، وأصلا منطالب بالجيش كالقوة الحامية للوطن، وبتطوير وتحسين الجيش وقدراتو – اليوم كان الجواب إنو دقنا قوّة الجيش…س: كيف غلّطوا النوّاب اليوم؟ج: فرجونا قوّة الجيش – نسيوا إنو جلدنا تمسح – نسيوا إنّو مش علينا هالحركات والخبيط – والمشكل إنو الإعلام ضايع إذا بدو يناصر الجيش أو يحكي ضدّو… شو رأيكن بالطرح الآتي: نحنا مع الجيش ولو هوي كان مع النوّاب – ونحنا أصلاً جزء من حراكنا الدعوة للجيش إنو يتفضّل ويبسط قوّتو على كامل الأراضي اللبنانية – ماشي؟ ما لقى هالجيش إلا يبسط قوتو علينا؟يا سيادة العسكر – حامي الوطن، والمواطن (نظريّا)، إنت معنا أو مع الثانيين؟ لأنو الثانيين شكلن مش ناويين يعطوك غطاء سياسي لتدافع عن كرامتك – أو ما تبقّى منها – بعرسال وصيدا وطرابلس وغير مطارح –ما تنسى إنو فعليّا الغطاء الشعبي أقوى من الغطاء السياسي

وما تنسى إنو نحنا إخوانك
هنّي – كلّ واحد منهن خانك

سلام
الولد

20130621