بخصوص إنتحاري الكوستا والكوستا برافا

(عن نفايات النظام، الرسالة الأولى) إنتحاري الكوستا والكوستا برافا

الحمدلله عالسّلامة. سلمت الحمرا ولم ينفجر المقهى بروّاده. بس سؤال إذا أمكن. أدوّر الموضوع في خاطري فتراودني شكوك والتباسات حول حادثة الكوستا. فلنبدأ بمراجعة أحداث الماضي القريب (جدّا) لعلّ التفاصيل توضّح المشهد.

أزمة مطمر الكوستا برافا على وجه الخصوص. حضرت فجأة وارتفعت الأصوات مساجلة. تفاقمت الأزمة واجتاحت النوارس مجال الطّيران – وقيل عنها ظاهرة غريبة ولم توجد تفسيرات (على أساس أن أحداً لم يتوقّع أو يلاحظ وجود المطمر قبل ظهور النوارس). الحلّ: صيد وقنص وإلى ما هنالك. لحق الموضوع إبهام غريب، في ظلّ عدم طرح أي حلّ حقيقي بخصوص الأزمة الحقيقيّة، المطمر ونظام النفايات. والجدير بالذّكر في هذا الخصوص أن أزمة الكوستا برافا تصدّرت عناوين نشرات الأخبار والصحف كأنّها وليدة اللحظة وليست تفاقم طبيعي لأزمة النفايات في لبنان منذ أكثر من سنة، والتي هي بنفسها أزمة نظام قائم منذ عقود (نسلّم بها جدلاً من أجل التركيز على موضوع النصّ). فإذن المطمر باقٍ والصيد باقٍ ونفايات النظام باقية والحلول الوقتيّة والغير فعّالة باقية. استمر في القراءة

عن حالة بلادي


إنطلب منّي إكتب قصيدة عن حالة بلادي
حاولت — خانتني إيدي ورجفت زيادة
يا إختي، شو بدّي إحكي وقول؟ ما الحال ليك وينها
مثل وضوح الشمس بالصيف — غبّشت عَينينا
غريب هالتوصيف — مثل التناقض، كيف بعِزّ ترم النور منْعَمًّص
مثل ما كلّ شي بيصير نَقي كالبلّور مع كاس المخمَّس
استمر في القراءة

عصر الرئاسة

نحن لمّا نقول إننا جيل مضروب ع قلبو مش بالضرورة تنفهم انّنا ضايعين، نحن محكومين بالأمر الواقع والخيارات المتاحة – بغض النظر عن كون الخيارات المفروضة منيحة أو عاطلة. بس لمّا نوقف على محطّة القطار ونلاقي إنّو المسلكين بيوصّلوا ع نفس المكان منوقف نضحك ع حالنا وع حالتنا.
– دخلك طريق البيت من وين؟ مش بوجّك بس ليك ملّا ترين…

15036703_10153869058342443_7037736800047526190_n

لوحة بتوقيع randomiyyat

رقصة الموت

منحاول نقاوم غبرة الواقع بألوان من نسج الخيال —
منحارب لَـ ما نساوم على خسارة – لَـ ما تكون الهربية أفضل إحتمال

في أمل – شو فيها؟
الحاضر مش ختْمتها –
إذا واثق من هالنهاية — تفضّل، بتّها… نهيها!
بس ما تلوم المؤمن فيها

يلّي ما بيعرف طعم الهزيمة يعني لا ماشي بهالمدينة ولا شايف شو فيها  استمر في القراءة