تصبحون

صوب الصنايع، وحدة الا ثلث– عم إتطلّع بساعتي الساعة وحدة إلا ثلث بعد نصّ ليل. أنا وسعيد طالعين من مبنى الإسترال، الباب الجانبي مقابل “Hotel Cavalier”. كنّا في بار “زكريا”. متّجهين صوب البيوت.

وضع البلد مش كثير تمام. اليوم الصبح طلع إنفجار بالضاحية. العالم مضبضبين ببيوتهن. قهوة يونس كانت فاضية الساعة عشرة، عن غير عادة. ما كان في غير أنا وسعيد قاعدين بالقهوة، والحارس أبو حسن. شادي جوّا عم يسكّر الصندوق. تركنا القهوة أنا وسعيد وكزدرنا صوب أوّل شارع الحمرا. شربنا كاس بـ “زكريا”.

“شو يابا منآخذ سرفيس أو منِجعَلها مَشي؟” سألني.

“عادي ما بتفرق – أنا بفضّل نآخد سرفيس بس ما عندي مشكلة نمشي.” تذكّرت إنو قبل ما نفوت ع “زكريا” حكيلي سعيد إنو ما معو كثير فلوس. ما ردّ عليّي، لحّقت الجواب بجملة ثانية، ”بتعرف شو؟ خلينا نمشي صرلي زمان ما كزدرت عالبيت.”

“إيه الأفضل هيك لأنّو بتعرف كيف الجيبة مخزوقة هالايّام” ردّ عليّي كأنّو كان ناطرني قول هيك شي.  أكمل القراءة

منام

ع سردة
عملت جردة عالماضي القريب لقيتو فاضي من دون إنتصارات تذكر
لقيت الياسمين عالبلاكين عم يذبلبالمنام – لقيت حالي عم إفتل كأنّي معلّق بالهوا
حولي تتغيّر مطارح، عم تفتل، وأنا – مكانك راوحخفت – صرت إركض بأرضي، كان فيه غيمة عدم حولي طربقت ع صدري
كان فيه كائن خفي ماسكني، رابطني بجنزير، وأنا كلّ ما جرّب طير بأطبش بأرضيوحكاني الماغوط بالمنام
قلّي “شلون الشام؟” – قلتلّو “رمادي، مثل هالأيّام أكمل القراءة

عقبة

(إلى إحسان العظمة)
عقبة – على خط حروفي انزرعت وانا داير أرّخ هالحقبة
عصفت – حولي البلدان انفجرت وأنا داير فتّش عالحطبة
لقبي صار “ولد الغربة” وبرديّة تشّتني، وقلبي ثلّج وأنا قلبي ع بلدي وحربي لأحفظ حسبي ونسبي
عتبي على صحبة غلبة على دربي رسمتلي العتبة
قلبة – قلبتني وفتلتني وقلبتني فتنة ونتفتني وفتنتني قنبلة النار
أكمل القراءة

جذر التغيير

جذر التغيير
(ألقيت في ملتقىTEDxLAU 2013 #thecrossroads في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، أيلول 2013)وصف الحالة، بإختصار: على شفير الإنهيار – إقتصاد شبه مشلول، إنعدام الأمن وفرص العمل وع شوي، إنعدام الأملأنا شبّ بمطلع القرن الـ 21، مثل كثار من عمري، حامل شهادة وأحلامي أبعد من خطوط التماس والمتراس الوهمي – أبعد من الإنتماء اللا-إختياري، حلمي إني إبقى بهالبلد يلّي أنا إخترتو وطني والوطن مصطلح أبعد من مكان الولادة – مسقط الرأس – الوطن هو الهوية والإنتماء – وهون السؤال الأساسي: شو الهويّة، ولمين الإنتماء؟

الواضح وبصريح العبارة، إنّنا، كشباب طامح بالتغيير الفعلي بهالبلد، صار الوقت لنعيد النظر بالأمور البديهيّة: مين نحنا؟ شو علاقتنا مع هويّتنا، ثقافتنا، مجتمعنا؟ شو يلّي بيمنعنا نبقى هون؟ شو الخيارات المفتوحة قدّامنا؟ كيف عم تمضي أيّامنا؟

نحنا واقفين ع مثلّث خيارات – ثلاثة، بيتعارضوا مع بعض وما بيلتقوا – وجود واحد منهن يعني غياب الإثنين الباقيين – ثلاث خيارات، توصيف لحالنا، موقعنا بالحياة، ووجهتنا المستقبلية:
السكرة، السفرة، الثورة

السكرة
يعني الإنهزام، والإنهزام غير الهزيمة، بين الفشل والخُمول فرق شاسع بالمعاني: خَمول يعني تنبل، يعني ما بيتحرّك من دون عزيمة ولو كان الهدف مجاني ومن دون أضرار جسيمة أكمل القراءة

كل عام وانتو بخير – جردة

كل عام وانتو بخير – جردة 2014 (بروكلين، كانون الثاني 2015)
الحمدالله عالسلامة – مدري كيف قطعت بس قطعت ع خير – عم بحكي عن سنة 2014 – والحقيقة انها كانت من اغرب واعجق السنين يلي مرقت، بنظري عالقليلة. كانت ملانة احداث وحوادث وبنفس الوقت كانت ماشية مثل الساعة – smoothly ان صحّ التعبير – وبشكل غريب لدرجة انّي كل ما جرّب اتذكّر حدث، لا شعوريّا برجع بعقلي لما سبق الـ 2014. يمكن ماغي فرح بتصدق لمّا تقول انو السنة الجاية “سنة تغيّرات” (مع انو كل سنة بتقول هيك – بس مش كل سنة بتكون سنة تغيّرات؟)على كل حال
بليلة راس السنة 2013 انا وامجد كنا بالحمرا، معنا قنّينتنا، ومن محل لمحل. شفنا شمس سنة 2014 وع بيوتنا. ليلة راس السنة 2014 كنت ببيتي ببروكلين (Brooklyn) مع خالد وجيرمي، معنا قنّينتنا، شفنا شمس سنة 2015 وgood night – مدري happy new year – مدري… المهمّ انها بتبلّش مثل ما بتخلص، كل سنة. فتنعاد علينا جميعا بسكرة دايمة وسُفرة عمرانة وع قبال شي وطن يأوينا.شو صار بسنة 2014؟ كثير اشياء.
ببلّش بحالي – مثل كل أوّل سنة، جردة آخر السنة.
بلا طول سيرة، ليلة راس السنة 2013 كنت عم اسكر ع زعل، أكمل القراءة